البدايات:
لقد كانت البداية في سنة 1994 حينما عاد أستاذٌ من قريته الأصلية محملاًَ بعلم التجويد الذي كانت الحاجة إليه ملحة في منطقتنا في ظل وجود الأرضية المهيأة لذلك، وقد تلقف هذا العلم أحد رجال المنطقة كان يعلم الأطفال القرءان الكريم آنذاك وعرض على الأستاذ بعض هؤلاء لأطفال، فرأى الأستاذ النباهة منهم بعد أن اختبرهم فقرر إعطائهم دروساً مبسطة في التجويد وذلك في منزل ذلك الرجل الخادم للقرآن الكريم ، فلاحظ الأستاذ سرعة فهم هؤلاء الأطفال فأجاز لبعضهم بتدريس علم التجويد.
التطورات:
ثم كبر هؤلاء الأطفال وأخذوا يطورون أنفسهم في دراسة علم التجويد، وذلك بفضل من الله أولاً، وبفضل الرجل خادم القرآن الكريم ثانياَ حيث أنه كان يوفر لهم الكتب ويتدارس معهم القرءان، حتى أخذوا يطورون منهجاً جمعوا فيه ما اقتنعوا به من علم التجويد، وأخذوا يدرسون من هم في مثل سنهم ومن أصغر منهم بل وحتى من هم أكبر منهم، وتخرج على يديهم كثير من الناس.

ارجع إلى الصفحة الرئيسية

نبذة عن المدرسة | القرءان الكريممناقشات | مواقيت الصلاة | مواقع